تتنوع أجهزة وتقنيات شفط الدهون المستخدمة في مجال تجميل الوجه، ويختلف اختيار الجهاز المناسب وفقًا للمنطقة المراد علاجها وكمية الدهون وطبيعة الأنسجة. ويهتم الكثيرون بالتعرف إلى أنواع جهاز شفط الدهون من الوجه لمعرفة الفروق بين التقنيات المتاحة والنتائج التي يمكن تحقيقها.
يعتمد اختيار الجهاز على تقييم الطبيب لملامح الوجه ومرونة الجلد ودرجة تراكم الدهون. لذا لا يعد الجهاز الأفضل واحدًا لجميع الحالات، لكن يحدد الطبيب الخيار الأنسب وفقًا لاحتياجات كل شخص. وفي هذا المقال نتعرف على أنواع جهاز شفط الدهون من الوجه وأبرز استخدامات كل تقنية.
شفط الدهون من الوجه
شفط الدهون من الوجه هو إجراء تجميلي يهدف إلى التخلص من تجمعات الدهون الموضعية التي تؤثر في تحديد ملامح الوجه، خاصة مناطق أسفل الذقن وخط الفك والوجنتين في الحالات المناسبة. تُجرى إزالة الدهون باستخدام تقنيات وأجهزة مختلفة يحدد الطبيب الأنسب منها وفقًا لكمية الدهون وطبيعة الأنسجة ومرونة الجلد.
يساعد الإجراء على إبراز ملامح الوجه وتحسين تناسقها، لكنه لا يعد وسيلة لإنقاص الوزن، ويعتمد نجاح شفط الدهون من الوجه على اختيار الحالة المناسبة ودقة تحديد كمية الدهون التي تحتاج إلى الإزالة، إلى جانب خبرة الطبيب في التعامل مع المناطق الدقيقة للوجه.
المزيد:
إذابة الدهون بالليزر بدون جراحة
كم كيلو ينزل بعد عملية شفط الدهون
الحكة بعد عملية شفط الدهون
أنواع جهاز شفط الدهون من الوجه
توجد عدة تقنيات يمكن استخدامها لإزالة الدهون الموضعية من الوجه، ويختلف الجهاز أو الأسلوب المناسب وفق المنطقة وكمية الدهون ومرونة الجلد والنتيجة المطلوبة، ومن أبرز أنواع جهاز شفط الدهون من الوجه:
جهاز الفيزر
يعتمد على الموجات فوق الصوتية لتفتيت الدهون قبل شفطها، ويمكن استخدامه في بعض مناطق الوجه مثل أسفل الذقن، مع إمكانية المساعدة على نحت خط الفك بصورة أكثر تحديدًا.
جهاز شفط الدهون التقليدي
يعتمد على إدخال أنبوب رفيع عبر فتحات صغيرة لسحب الدهون مباشرة، ويستخدم في المناطق التي تحتوي على تجمعات دهنية مناسبة للشفط، وفقًا لتقييم الطبيب.
تقنية الليزر لشفط الدهون
تستخدم طاقة الليزر للمساعدة في تسييل الدهون قبل إزالتها، وتناسب بعض الحالات التي تحتاج إلى التعامل مع كميات محدودة من الدهون الموضعية.
أجهزة الترددات الراديوية
تعتمد بعض التقنيات على طاقة الترددات الراديوية للمساعدة على التعامل مع الدهون وتحسين مظهر الجلد، وقد تُستخدم كجزء من إجراءات تنسيق منطقة أسفل الذقن في حالات محددة.
أجهزة شفط الدهون الدقيقة
تستخدم أدوات وأنابيب دقيقة في المناطق الصغيرة والحساسة، مثل: أسفل الذقن وخط الفك، بهدف التحكم في كمية الدهون التي يتم إزالتها والحفاظ على تناسق ملامح الوجه.
المناطق التي يمكن شفط الدهون منها في الوجه
يمكن شفط الدهون من بعض مناطق الوجه التي تحتوي على تجمعات دهنية موضعية، ويحدد الطبيب المنطقة المناسبة وفقًا لشكل الوجه وكمية الدهون ومرونة الجلد، ومن أبرز هذه المناطق:
أسفل الذقن: من أكثر المناطق شيوعًا لشفط الدهون، ويساعد التخلص من الدهون فيها على تحسين تحديد الذقن وخط الفك.
خط الفك: يمكن التعامل مع الدهون المتراكمة حول الفك في بعض الحالات لإبراز حدوده وتحسين تناسق الوجه.
الوجنتان: يكون شفط الدهون من منطقة الخدين مناسبًا لبعض الحالات التي تعاني امتلاء زائد، لكن يحتاج إلى دقة كبيرة للحفاظ على ملامح الوجه.
أعلى الرقبة: يمكن إزالة الدهون المتراكمة في المنطقة الواقعة أسفل الوجه وأعلى الرقبة للمساعدة على تحسين الانتقال بين الذقن والرقبة.
المنطقة المحيطة بالفك: يساعد التخلص من الدهون الموضعية فيها على تحسين شكل الجزء السفلي من الوجه وإبرازه بصورة أكثر تحديدًا.
المزيد:
شفط الدهون
شد البطن
شد وشفط الفخذين
مميزات استخدام الأجهزة الحديثة لشفط دهون الوجه
توفر الأجهزة الحديثة المستخدمة في شفط دهون الوجه بعض المزايا التي تساعد على التعامل مع الدهون الموضعية بدقة أكبر، ومن أبرزها:
تساعد التقنيات الحديثة على التعامل مع تجمعات الدهون المحددة دون إزالة كمية أكبر من المطلوب.
تساعد إزالة الدهون الموضعية على إبراز خط الفك والذقن في الحالات المناسبة.
تتيح بعض الأجهزة استخدام أدوات دقيقة تناسب المناطق الصغيرة مثل أسفل الذقن وحول الفك.
صُممت بعض التقنيات للمساعدة على استهداف الدهون مع الحد من التأثير على الأنسجة المجاورة.
تساعد إزالة الدهون من المناطق المناسبة على تحقيق توازن أفضل بين ملامح الوجه.
تعتمد بعض تقنيات شفط الدهون الحديثة على إدخال أدوات دقيقة عبر فتحات صغيرة.
تستخدم بعض الأجهزة مع إجراءات تهدف إلى تحسين تماسك الجلد عند الحاجة.
تساعد دقة التقنية والطريقة المستخدمة على الوصول إلى شكل أكثر تناسقًا للمنطقة المعالجة.
تتوفر تقنيات مختلفة تتيح للطبيب اختيار الجهاز الأنسب وفقًا لكمية الدهون وموقعها ومرونة الجلد.
التعافي بعد شفط دهون الوجه بالأجهزة
تختلف فترة التعافي بعد شفط دهون الوجه بالأجهزة من شخص لآخر وفقًا للتقنية المستخدمة والمنطقة المعالجة وكمية الدهون التي أُجري إزالتها، وتشمل فترة التعافي:
ظهور تورم أو كدمات بسيطة حول المنطقة المعالجة خلال الأيام الأولى.
الشعور ببعض الشد أو التنميل المؤقت في الجلد.
استخدام مشد أو رباط للوجه إذا أوصى الطبيب بذلك، للمساعدة على تقليل التورم ودعم الأنسجة.
العودة إلى الأنشطة اليومية الخفيفة تدريجيًا حسب تعليمات الطبيب.
تجنب المجهود الشديد والضغط أو التدليك على المنطقة خلال الفترة الأولى.
الاهتمام بنظافة مواضع الشفط والالتزام بتعليمات العناية بالجروح.
انخفاض التورم تدريجيًا خلال الأسابيع التالية، مع بدء ظهور شكل المنطقة بصورة أوضح.
ظهور النتيجة النهائية بشكل تدريجي بعد استقرار الأنسجة واكتمال التعافي.
الالتزام بمواعيد المتابعة للتأكد من سير التعافي بالشكل المناسب.
شفط دهون الوجه قبل وبعد
تساعد مقارنة شفط دهون الوجه قبل وبعد على توضيح التغير المتوقع في ملامح الوجه بعد التخلص من الدهون الموضعية، وتظهر النتيجة بصورة تدريجية مع انخفاض التورم واستقرار الأنسجة، وتختلف من شخص لآخر حسب كمية الدهون ومرونة الجلد والتقنية المستخدمة:
قبل شفط دهون الوجه
امتلاء زائد في منطقة أسفل الذقن.
تراكم الدهون حول خط الفك.
عدم وضوح حدود الفك والذقن.
زيادة امتلاء الجزء السفلي من الوجه.
وجود دهون موضعية تؤثر في تناسق ملامح الوجه.
بعد شفط دهون الوجه
تحسن تحديد خط الفك والذقن.
انخفاض الامتلاء الناتج عن الدهون الموضعية.
ظهور الجزء السفلي من الوجه بصورة أكثر تناسقًا.
تحسن الانتقال بين الذقن والرقبة.
ظهور النتيجة بصورة أوضح بعد انخفاض التورم واستقرار الأنسجة.
أهم التعليمات بعد شفط دهون الوجه
تساعد العناية الصحيحة بعد شفط دهون الوجه على تقليل التورم ودعم التئام الأنسجة والوصول إلى النتيجة المتوقعة، ومن أهم التعليمات:
الالتزام بارتداء المشد أو رباط الوجه بالمدة والطريقة التي يحددها الطبيب.
الحفاظ على نظافة مواضع الشفط والعناية بها وفق التعليمات الطبية.
تجنب لمس أو فرك المناطق المعالجة خلال الفترة الأولى.
تجنب المجهود البدني الشديد والتمارين إلى أن يسمح الطبيب بذلك.
النوم على الظهر مع رفع الرأس قليلًا للمساعدة على تقليل التورم.
تجنب الحرارة المرتفعة والساونا والبخار خلال الفترة الأولى.
تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس على المناطق المعالجة.
عدم استخدام مستحضرات أو كريمات على مواضع الشفط إلا بعد استشارة الطبيب.
الالتزام بالأدوية الموصوفة وعدم تناول أي أدوية إضافية دون استشارة.
تجنب التدليك أو الضغط على الوجه ما لم يوصِ الطبيب بذلك.
الحفاظ على شرب الماء واتباع نظام غذائي متوازن خلال فترة التعافي.
الالتزام بمواعيد المتابعة لمراقبة التئام المنطقة وظهور النتيجة تدريجيًا.
الأسئلة الشائعة حول أنواع جهاز شفط الدهون من الوجه
إليك قائمة بأبرز الأسئلة الشائعة حول أنواع جهاز شفط الدهون من الوجه:
ما سبب تجمع الدهون في الوجه؟
قد يحدث تجمع الدهون في الوجه نتيجة عدة عوامل، من أبرزها: زيادة الوزن التي تؤدي إلى زيادة حجم الخلايا الدهنية في مناطق مختلفة من الجسم، إلى جانب العوامل الوراثية التي تحدد طبيعة توزيع الدهون وشكل الوجه. كما تسهم التغيرات الهرمونية وتقدم العمر في تغير توزيع الدهون وظهور الامتلاء في الخدين وأسفل الذقن. وقد يؤدي احتباس السوائل أحيانًا إلى زيادة مؤقتة في امتلاء الوجه دون أن يكون السبب تراكم الدهون.
كم مدة بقاء الدهون الذاتية في الوجه؟
تختلف مدة بقاء الدهون الذاتية في الوجه من شخص لآخر، إذ يمتص الجسم جزءًا من الدهون المحقونة خلال الأشهر الأولى بعد الحقن، بينما تستقر الدهون التي تنجح في تكوين إمداد دموي جديد داخل المنطقة المعالجة وقد تستمر لسنوات طويلة، وتظهر النتيجة النهائية بعد استقرار الدهون وانخفاض التورم.
هل أجهزة شفط الدهون من الوجه مناسبة للجميع؟
لا، يحدد الطبيب مدى ملاءمة شفط الدهون بناءً على طبيعة الدهون ومرونة الجلد والحالة الصحية والنتيجة المطلوبة.
هل يمكن الجمع بين شفط الدهون وشد الجلد؟
نعم، يمكن الجمع بين شفط الدهون وبعض تقنيات شد الجلد في الحالات التي تحتاج إلى تحسين الدهون والترهل معًا.
هل نتائج شفط دهون الوجه دائمة؟
الخلايا الدهنية التي يمكن إزالتها لا تعود، لكن زيادة الوزن تؤدي عادة إلى زيادة حجم الخلايا الدهنية المتبقية.
متى تظهر نتيجة شفط دهون الوجه؟
تظهر النتيجة تدريجيًا بعد انخفاض التورم واستقرار الأنسجة، لذا لا يُنصح بتقييمها خلال الأيام الأولى.
في النهاية، تختلف أأنواع جهاز شفط الدهون من الوجه في طريقة عملها وقدرتها على التعامل مع الدهون الموضعية، ويعتمد اختيار التقنية المناسبة على منطقة تراكم الدهون ومرونة الجلد والنتيجة المطلوبة. لذا لا يكون الجهاز الأفضل واحدًا لجميع الحالات، لكن يحدد الطبيب الخيار الأنسب بعد تقييم ملامح الوجه وطبيعة الأنسجة.
يحرص دكتور ألبير القسام على اختيار تقنيات تنسيق الوجه بما يتناسب مع احتياجات كل حالة، مع التركيز على تحقيق نتيجة متناسقة والحفاظ على المظهر الطبيعي للملامح. فإذا كنت ترغب في التخلص من الدهون الموضعية بالوجه ومعرفة التقنية الأنسب لك، تواصل مع دكتور ألبير القسام واحجز استشارتك لمعرفة الخيارات المناسبة لحالتك.

